دوشنبه 13 آذر1385
الخاطرات جوانی ......
اسمه محسن، و هو لامقيّد علي الناموس و هو ناشيگري يوماْ و لا استفاده من کاندوم:
اليوم من الايّام انا احساس الحشر شديداً و هذا الوضع وخيماْ و هذا الدست تاولاْ للاستمنا الکثيراْ. و
لکن انا مطلع بالامور کُس کشية و سوارٌ علي وسيلة النقليّة و سير السياحت في الخيابان الگاندية
حتّي رؤيت واحدة کُس مقبولة و انا تعال جلو علي المُخ زنية:
- محسن: السيّدتي! انا طالب سوراخکَ بالپرداخت الپول المکفي... القبول؟
السيّدة تعال جلو و واحد النگاه النافذ من السر الي الپا و خون تعال مقابل العينها و واحد دفعة ضرب
البوکس الي الگيجگاه و ضرب واحد لگد في الحدود الناموس و ضرب العربدة:
- السيّدة : انت تعليم و التربيت في الطويلة؟ الاغ بهتراْ في التربيت من انت.
انا مبتلا به لرزش من الوحشت بعين الدرخت البيد و انا درد الشديد في الحدود الشکم مِن لگد و
الپاپيون الخاية و انزال الپشم و الکُرک جميعاً. و انا مصمّم علي گه خوري و کس ليسي.
- محسن: يا سيّدتي ! انا اوچيکُ انت... انا تناول القسم الي جان المرحوم ابوي، لا مقصود السوء...
العفو... هذا واحد الشوخي... الدست في دامن انت... العفو...
- السيّدة : دست الاغ قصير...
انا مشغول بضرب مخ السيّدة مع التمام قوا :
- محسن: السيّدتي تعال پايين من الاغ شيطان... انا تصدّق الشکل مقبول انت... انا منبع
الاحساسات... انا خاک القدم النساء المقبول مثل انت... انا يذهب جيگر انت... اسمع ضربان قلبي
يا عزيزي... انا الطغيان الاحساسات... التوفيق في الخدمتگذاري نصيب البنده...
- السيّدة : انا لا قابلٌ هذا التعارفات... و انا قبول دعوتک... -محسن: خوش گلدي و القدوم الي
العيني... انا فداي هذا القدوم.
و تعال مع انا کُس مقبول الي المکان و اسمها بنت الزبيده و انا نان في الروغن.
و انّ في المکان انا روشنٌ الويديو فيه واحدْ فيلم السوپرون و المشغوليات مع پستان بنت الزبيده کما
انا ديداْ في الفيلم.
- محسن: يا بنت الزبيده ! انت صاحب پستان صغير. صغير بقدر واحد ليمو ترش و شبيهون بالجوش
بيشتر تا پستون!
- بنت الزبيده : لا اهميت ، محسن آقا!... بعد واحد مالش تعال عظيم بقدر هندوانه.
- محسن: جلّ الخالق!... لکن انا في الوضع الوخيم... و هذا الساعة الشروع العمليّات... انا
استعمال اسپري القوي فقد يطول زمان الانزال، فقط انا ذهب و تعال کاندوم الخاردار.
- بنت الزبيده : الکاندوم ليس هيچ لازم... انا لا قدرت توالد و تناسل ، انا لا اطفال... لکن هذا کير
الکلفت شديداً و دراز مثل المار ، فقد تعال قليلاً وازلين و تراوش علي کير.
انا استعمال وازلين و دخل کير في سوراخ الي دسته و خرج... دخل... خرج... دخل... خرج...و بنت
الزبيده ضرب جيغ و داد الگوش خراش.
- عباس : ماذا مرگُک بنت الزبيده؟
- بنت الزبيده (مع ناله) : انا احساس درد... انا احساس الزجر... فقد دخل انا درد و الدل پيچه في
الحوالي المعده و فقد خرج انا علاج الدرد بلافاصله و من دخل هذا درد فقد عودت. محسن: ليس
چاره، يا بنت الزبيده!... هذا کير لا استشمام الرحم و الانسانيّت... (و دخل مجدداً الي دسته)
واحد، ثاني، ثلاثي... حاجي محسن خلاصي! بعد گائيدن في واحد الساعة و انزال الماء کير في
الرحم بنت الزبيده، انا المرخص.
بعد عشرين سال من هذا اليوم انا مبتلا بالمرض ايدز و انا صاحب واحد پسر الکاکل زري من بنت
الزبيده و انا معروف به محسن آقا زن جنده و انا شغلي کس کشي عيالي و انا اسمي حاج محسن
توتفرنگي.

